كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وكان إماما حجة قدوة في العلم والعمل.
قال الخليلي: قال الشافعي: لا أعرف له نظيرا في هذا الشأن.
قال أحمد بن حنبل: عبد الرحمن أفقه من يحيى القطان (1) .
وقال: إذا اختلف عبد الرحمن ووكيع فعبد الرحمن أثبت؛ لأنه أقرب عهدا بالكتاب واختلفا في نحو من خمسين حديثا للثوري.
قال: فنظرنا فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن (2) .
قال أيوب بن المتوكل: كنا إذا أردنا أن ننظر إلى الدين والدنيا ذهبنا إلى دار عبد الرحمن بن مهدي (3) .
إسماعيل القاضي: سمعت ابن المديني يقول: أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن بن مهدي.
قلت له: قد كتبت حديث الأعمش وكنت عند نفسي أنني قد بلغت فيها فقلت: ومن يفيدني عن الأعمش.
فقال لي: من يفيدك عن الأعمش؟
قلت: نعم.
فأطرق ثم ذكر ثلاثين حديثا ليست عندي يتبع أحاديث الشيوخ الذين لم ألقهم أنا ولم أكتب حديثهم نازلا.
قال إسماعيل: أحفظ من ذلك منصور بن أبي الأسود (4) .
قال محمد بن أبي بكر المقدمي: ما رأيت أحدا أتقن لما سمع ولما لم يسمع ولحديث الناس من عبد الرحمن بن مهدي (5) إمام
__________
(1) " تاريخ بغداد " 10 / 242.
(2) " تاريخ بغداد " 10 / 243 و244.
(3) " تاريخ بغداد " 10 / 247.
(4) " تاريخ بغداد " 10 / 245.
(5) تقدمة الجرح والتعديل: 1 / 253 و5 / 290.